تم تنظيم دورات الكورال الإلهي بشكل أسبوعي لعشرين طفل سوري من طلاب مدرسة بيازيت، وتم ذلك برفقة فرقة كايام وانتهى ذلك بتقديم الحفل من قبل الأطفال
بالرغم من اختلاف ثقافات مجموعة الأطفال التركية والسورية، إلا أن هذا له قيمة كبيرة لما له انعكاس كبير على تعايش الأطفال مع بعضهم
لقاء الأطفال السوريين والأتراك في مكان واحد واستماعهم مع بعض للموسيقى، حيث هؤلاء الأطفال هم طلاب من صفوف مختلفة من مدرسة واحدة، نحن نؤمن بأن وجودهم مع بعض و استماعهم للموسيقى هو خطوة مهمة في طريق التلاحم الاجتماعي
نأمل أن لغة الموسيقى العالمية أن تحتضن جميع الأطفال و ترافقهم في مسيرة حياتهم









