بصفتنا كجمعية اللاجئين ، نستمر في توجيه مسرحيات على فترات منتظمة بدعم من بلدية سلطان بيلي للطلاب الأتراك واللاجئين الذين تلقوا تعليمهم في مدارس سلطان بيلي
الحي المخفي
من أيام الشتاء الباردة، قصة سمارة التي أتت من البلد المجاور لتركيا واستقرت في تركيا، التقت مع أطفال الحي مع اللعبة المخفية.يمكننا أن نقول ان لعبة الحي المخفي على رغم كل الأختلافات علمتنا أن نحب
( الأشخاص الذين ليسوا مننا. في نهاية اللعبة كان الفوز ( الأخوة والمحبة
سيستمر توسيع أنشطة وفعاليات الإنسجام الاجتماعي Welthungerhilfe وبدعم من



