تيحت الفرصة ل 26 طفل لمقيمين في سلطان بيلي ، 16 منهم لاجئ سوري ، و 10 منهم أتراك ، لرؤية الألعاب التي جمعتها سوناي أكِن خلال 20 عام تقريباً من دول مختلفة . واكتشف الأطفال في متحف الألعاب الذي صحب الأطفال إليه في نطاق الأنشطة الخارجية لجوغم (مركز تعليم للأطفال والشباب) ، أبطال الأفلام الكرتونية و الحكايا ، وسائل النقل العام القديمة و الحديثة و الغواصة ، و الفضاء و قد تكاملت مشاعر الفضول و الدهشة والسعادة التي انتابت الأطفال من خلال الألعاب التي رأوها مع ابداعاتهم للألعاب التي أنتجوها بأنفسهم . و أتيح لهم إمكانية أخذ هذه الدمى التي صنعوها إلى جانبهم لتظل هدية تذكارية جميلة لديهم من متحف الألعاب
شاهدنا الألعاب و لهونا جميعاً
اشترك الأطفال الأتراك والسوريين في هذا االنشاط جنبا إلى جنب ، و تم إنشاء أرضية لتعاونهم و تواصلهم مع بعضهم في متحف الألعاب ضمن أساس اللعب و الاكتشاف لكل طفل . و قد كان التمكن من اللعب و رؤية الألعاب بنفس الوقت داعماً لزيادة الانسجام الاجتماعي فيما بينهم و سيستمر هذا النوع من الأنشطة لمركز جوغم خلال الشهر المقبل



























