مركز الدعم النفسي للسوريين المتضررين من الحرب

الحرب الاهلية في سورية المستمرة منذ سنوات كانت سببا لموت الالاف من المدنيين و ترك الملايين لبلدهم و تهجيرهم
خرج الناس إلى الطرقات بحثا عن دولة جديدة تؤمن لهم الأمان، وخلال رحلتهم وحتى الوصول لبر الأمان أثرت مخاوف الحرب بشكل سلبي على الجانب النفسي
بسبب الحرب و التهجير الإجباري وما نتج عنه من صدمات نفسية، سيكوّن هذا اكتئاب واضطراب عصبي، وسيؤثر سلباً على الملتجئين من جهة وعلى علاقاتهم الاجتماعية مع المجتمع الذي يعيشون فيه ويشكل هذا اضطرابات نفسية
ومعالجة هذه الاضرابات ضرورية جدا من أجل الملتجئ نفسه ومن أجل المجتمع الذي يعيش فيه
وخلال تقييم حالاتهم النفسية يجب تقيم الحالات قبل الهجرة ، وتقييم حالاتهم خلال الهجرة وما بعد الهجرة كلٌ على حدا

مركز الدعم النفسي لرابطة شؤون اللاجئين

تقدم رابطة شؤون اللاجئين كل أنواع الدعم النفسي لأي شخص يحتاج إليها ، أو لعائلة الشخص الذي يحتاج للدعم
يعمل تحت سقف مركز الدعم النفسي في جمعية اللاجئين فريق مكون من خبير علم نفس تركي وآخر سوري، ولأننا نؤمن أن الثقة هي العامل الأكثر فعالية للشفاء قررنا جعل أول جلسة عبارة عن لقاءات فردية للتعارف ، وتعزيز الدعم الاجتماعي وبناء الثقة المتبادلة. تستخدم جداول التقييم في أول جلسة علاج لتقييم الحالة في البداية.
اعتبارا من الجلسة الثانية و وتبعاً للتشخيص يتم اختيار العلاج المناسب والأكثر فعالية لكل شخص على حدا، بالإضافة لوضع جدول للمقابلة مع الشخص مرة كل أسبوع كحد أدنى
ومن الطرق المستخدمة بشكل كبير في مركزنا العلاج السلوكي المعرفي، وطريقة المنظم الشكلي (السكيما) ، وطرق أخرى مثل العلاج السلوكي الجدلي
بالإضافة إلى المعالجات الفردية، يوجد هناك معالجات بشكل جماعي ، بحيث يتم إقامة مجموعات لتتلقى علاج اسبوعيا مرتين، تتالف كل مجموعة من 10-12 شخص و تستمر الجلسة ل(90-120) دقيقة

مجموعات الدورات النفسية
كما يوجد في مركزنا الاجتماعي دورات تدريبية على الصعيد النفسي يحتاجها كل شخص من أجل البيئة المحيطة وكيفية التعامل معها، مثل دورات تطوير مهارات التواصل ، ودورة التوجيه الذاتي ، و مهارات التخطيط ، والسيطرة على النفس في حالات الغضب، و دورات إدارة الوقت ،وتخطي التوتر والقلق والاسترخاء وما إلى ذلك من دورات لتطوير الشخصية