Mülteciler Derneği
 

هناك الكثير من الناس في الشرق الأوسط و خاصة سوريا والعراق غادروا منازلهم  بسبب الإرهاب في بلدانهم. بعد تركهم بيوتهم ووطنهم هناك طريقتان للهجرة إلى أوروبا . واحدة من هذه الطرق هو عبور خط الحدود في أدرنة بطرق غير مشروعة والطريقة الأخرى هي ركوب القوارب من ساحل بحر إيجه . معظم المهاجرين غير الشرعيين يفضلون استخدام الطريقة
الثانية لأن الجزر اليونانية قريبة جدا من ساحل بحر إيجة

كيف يذهب اللاجئون إلى أوروبا ؟
وعادة ما تتم الهجرة الغير شرعية عبر معابر أدرنة الحدودية عن طريق الاختباء في الشاحنات والمركبات والقوافل . وتستخدم القوارب على ساحل بحر إيجة. هناك العديد من الأتراك والسوريين امتهنوا هذا الشيء و يساعدوا الناس للمرور بالقارب.  هؤلاء الأشخاص يقوموا بتأمين قوارب مطاطية أو قوراب صيد السمك الصغيرة ويقوموا بتهريب المئات من الناس سالكين مسافة لا تقل عن عشرين ميل بحري إلى جزر اليونان  و بدل العبور يبدأ من سعر 1500 دولار للشخص الواحد.

يقوموا بالإبحار دون وجود أي ضمان لسلامتهم الشخصية ، ومن الحوادث الشائعة جداً غرق قارب بسبب عطل أو سوء الأحوال الجوية في هذه الرحلة. إلى جانب ذلك يقوم خفر السواحل اليوناني بضرب السفن حتى إغراقها

عدد اللاجئين المتوفين في البحر الأبيض المتوسط

في سنة 2014: 3.500
في سنة 2015: 3.771
في سنة 2016: أكثر من  5.000 ( تعداد غير رسمي )

مشاكل اللاجئين في أوروبا
اللاجئين الذاهبين إلى أوروبا في انتظارهم العديد من المشاكل، هناك العديد من الدول الأوروبية لاتريد اللاجئين الهاربين من الحرب في بلادهم و يطلقون عليهم أحكام أولية. ويعاني اللاجئين في أوروبا بشكل أساسي من قلة الطعام ومكان للبقاء، وكثيرا منهم ما يعتدى عليهم بالضرب وتسرق من أيديهم أموالهم ، وبعض منهم يُخطفون وفقا للأرقام الرسمية عدد الأطفال الذين اختفوا في ألمانيا  أكثر من 10 آلاف طفل و يُحتمل أن هؤلاء الأطفال قد وقعوا بأيدي المافيات و تجار الأعضاء البشرية و مَن يعملون بالدعارة. هناك بعض الدول الأوربية تضع تغيير الديانة
أحد شروط قبول طلبات اللجوء ضمن أراضيه